Zakinthos
أهلاً بكم في زانتي، أو زاكينثوس بتسميتها الصحيحة، الجزيرة التي أطلق عليها البنادقة لقب "زهرة المشرق"
تم التحديث في 7 يوليو 2026
في هذا الموسم · يوليو · الصيف
ماذا تفعل في Zakinthos الآن
الحكاية
حكاية Zakinthos
تاريخ بين الأسطورة والنهضات
تمتد جذور زاكينثوس إلى عالم الأسطورة: تروي الحكاية أن أول من سكن الجزيرة كان زاكينثوس، ابن داردانوس ملك طروادة، الذي وصل إليها نحو عام 1500 قبل الميلاد. وقد ذكرها هوميروس في ملحمة الأوديسة باسم "زاكينثوس المُظللة بالأشجار"، وتمتعت الجزيرة بموقع استراتيجي بالغ الأهمية على طرق التجارة بين الشرق والغرب. وبعد الحكم الروماني ثم البيزنطي، تركت جمهورية البندقية بصمتها العميقة في وجه الجزيرة لأكثر من ثلاثة قرون، من عام 1484 إلى عام 1797. وتحت راية أسد القديس مرقس، أصبحت زانتي مركزاً ثقافياً واقتصادياً من الطراز الأول، حتى لُقبت بـ"فلورنسا اليونان". وأعقب ذلك احتلال فرنسي وروسي قصير لكنه مكثف، ثم الحماية البريطانية، إلى أن تحقق الاتحاد النهائي مع اليونان عام 1864. وكان أكثر أحداث تاريخها الحديث مأساوية زلزال عام 1953، الذي هدم معظم المباني التاريخية؛ إلا أن إعادة الإعمار الأمينة للعديد من المعالم سمحت بالحفاظ على السحر البندقي الذي لا يزال يأسر زوار الجزيرة حتى اليوم.
ساحة سولومو وقلب المدينة

لا شك أن مركز الحياة الاجتماعية والثقافية في زاكينثوس هو ساحة سولومو، وهي فضاء واسع مفتوح يطل مباشرة على البحر. سُميت الساحة تكريماً للشاعر ديونيسيوس سولوموس، وتحيط بها مبانٍ مهيبة أُعيد بناؤها وفق الطراز المعماري السائد قبل الزلزال، وتتميز بأقواس أنيقة ونوافذ متناظرة. يتوسط الساحة تمثال الشاعر، بينما يقع في الجانب الشمالي مبنى البلدية والمكتبة البلدية التي تحتفظ بوثائق نادرة عن تاريخ منطقة الأيونيان. ولا تقتصر أهمية هذا الفضاء على كونه نقطة التقاء، بل هو بمثابة مسرح حقيقي في الهواء الطلق تُقام فيه الفعاليات الثقافية والاحتفالات الدينية، مما يمنح رؤية فريدة للاندماج بين النظام العمراني البندقي وحيوية الحياة اليونانية المعاصرة.
كنيسة القديس ديونيسيوس
كُرست كنيسة القديس ديونيسيوس لشفيع الجزيرة، وهي أهم صرح ديني في زانتي. تقع على طول رصيف الميناء، وتلفت الانتباه فوراً بجرس ناقوسها الشاهق الذي يعلو أسطح المدينة، مذكراً بوضوح ببرج كنيسة القديس مرقس في البندقية. نجت الكنيسة بأعجوبة من زلزال عام 1953 بفضل بنيتها المقاومة للزلازل، وتحتفظ في داخلها برفات القديس، محفوظة في تابوت فضي مصنوع بدقة متناهية. أما الداخل فهو احتفاء بالفن البيزنطي، إذ تكسو الجدران بالكامل جداريات ذهبية، وتعكس ثريات كريستالية ضوءاً خافتاً، مما يخلق أجواءً من الروحانية العميقة والتقوى تجذب الحجاج من كافة أنحاء اليونان.
متحف ما بعد العصر البيزنطي

يقع متحف ما بعد العصر البيزنطي على الجانب الشرقي من ساحة سولومو، وهو محطة لا غنى عنها لكل من يرغب في فهم التطور الفني للجزيرة. يضم هذا الصندوق الحافل بالكنوز مجموعة استثنائية من الأيقونات المقدسة والمنحوتات الخشبية والجداريات التي أُنقذت من أنقاض الكنائس التي دمرها الزلزال. وتبرز بشكل خاص أعمال ما يُعرف بـ"المدرسة الأيونية"، وهو أسلوب تصويري فريد يمزج بين القواعد الصارمة للتقليد البيزنطي وتقنيات المنظور والواقعية المستمدة من عصر النهضة الإيطالية. وأثناء التجول بين القاعات، يمكن أيضاً التمتع بمشاهدة نموذج مصغر لمدينة زانتي كما كانت قبل عام 1953، وهو وثيقة ثمينة تعيد إلى الأذهان صورة عاصمة أرستقراطية غنية بتفاصيل معمارية اندثرت اليوم.
بوهالي والقلعة البندقية
عند تسلق التلة المطلة على المدينة، يصل الزائر إلى قرية بوهالي، أروع نقطة إطلالة في الجزيرة. هنا، بين الأزقة الضيقة والحدائق المزهرة، تقبع بقايا القلعة البندقية القديمة، التي شُيدت فوق أطلال الأكروبوليس الكلاسيكية. وعلى الرغم من أن جزءاً كبيراً من الأسوار قد تضرر بفعل الزمن والزلازل، فإن الموقع يحتفظ بسحر الأعمال العسكرية الكبرى، بحصونه وبواباته المزينة بأسد القديس مرقس. والسير بين الأطلال، وسط غابة صنوبر هادئة، يتيح التمتع بإطلالة خلابة تشمل الميناء بأكمله والسهل الخصيب، بل وحتى سواحل شبه جزيرة البيلوبونيز في الأيام الصافية. كما تُعد بوهالي المكان المثالي لوقفة مسائية، حين تبدأ أضواء المدينة أسفلها بالتلألؤ ويميل الهواء إلى الانتعاش.
شاطئ الحطام (نافاجيو)

شاطئ الحطام (نافاجيو) هو الرمز الأشهر لزانتي في العالم، ومكان ذو جمال يكاد يكون سريالياً. يقع هذا الخليج بين منحدرات كلسية بيضاء شاهقة على الساحل الشمالي الغربي، ويحتضن منذ عام 1980 حطام سفينة "باناجيوتيس" الصدئ، التي غرقت خلال عاصفة أثناء نقلها لسجائر مهربة. ويخلق التباين بين المعدن المؤكسد للحطام، والرمال البيضاء الناصعة المكوّنة من حصى كلسي، والزرقة المتوهجة للمياه، لوحة بصرية لا تُنسى. ولا يمكن الوصول إلى هذا الشاطئ إلا عبر البحر، مما يمنحه تجربة حسية فريدة، وكأن قوة العناصر الطبيعية قد ابتلعت التاريخ البشري. ولمشاهدته من الأعلى، توجد منصة إطلالة على قمة المنحدر، وهي المكان الذي تُلتقط منه الصورة الشهيرة التي جعلت الجزيرة معروفة على مستوى العالم.
الكهوف الزرقاء في فوليميس
على طول الساحل الشمالي، بالقرب من رأس سكيناري، نحت التآكل البحري سلسلة من الأقواس الطبيعية والتجاويف المعروفة بـ"الكهوف الزرقاء". وتكمن خصوصية هذه الكهوف في ظاهرة بصرية استثنائية: إذ ينعكس ضوء الشمس على القاع الرملي والجدران الكلسية، فيصبغ الماء وكل ما يغطس فيه بلون أزرق كهربائي زاهٍ. وعند الدخول بقوارب صغيرة إلى داخل الأنفاق، يشعر الزائر وكأنه يبحر في سائل متوهج بالضوء. وتُعد هذه الكهوف من أكثر المواقع الجيولوجية سحراً في الجزر الأيونية، وهي مثالية لعشاق الغطس السطحي الذين يمكنهم هنا السباحة وسط انعكاسات فضية وحياة بحرية نشطة بشكل خاص، محاطين بطبيعة برية بكر.
الحديقة البحرية وخليج لاغاناس

يهيمن على الجزء الجنوبي من الجزيرة المنتزه البحري الوطني لزانتي، الذي أُنشئ لحماية مواقع تعشيش سلحفاة "كاريتا كاريتا" البحرية. ويُعد خليج لاغاناس، بشواطئه ذات الرمال الناعمة ومياهه الدافئة الضحلة، أحد أهم الملاذات لهذا النوع في البحر الأبيض المتوسط. وتضم الحديقة أيضاً جزيرة ماراثونيسي الصغيرة، التي كثيراً ما تُسمى "جزيرة السلاحف" لشكلها الذي يذكّر بهذا الزاحف، ولشاطئها البكر حيث تضع السلاحف بيضها. وتتطلب زيارة هذه المنطقة احتراماً وحذراً: إذ تخضع القوارب ذات المحرك لقيود صارمة، وتُغلق بعض المناطق أمام الجمهور خلال موسم التكاثر، مما يضمن بقاء نظام بيئي بالغ الحساسية وذي قيمة طبيعية استثنائية.
تقاليد الطهي والنكهات المحلية
يعكس مطبخ زانتي كرم أرضها، حيث يحتل زيت الزيتون البكر الممتاز والأعشاب العطرية مكانة الصدارة. ومن أبرز الأطباق التقليدية طبق "سارتسا"، وهو يخنة من لحم البقر بالطماطم والثوم مع الجبن المحلي المميز "لادوتيري"، وهو نوع من جبن البيكورينو الحار المحفوظ في الزيت. ولا يمكن مغادرة الجزيرة دون تذوق "مانتولاتو"، وهو حلوى نوجا يدوية الصنع من بياض البيض والعسل واللوز، إرثاً من التقاليد البندقية، أو "باستيلي"، وهو أعواد مقرمشة من السمسم والعسل. أما النبيذ المحلي، مثل "فيرديا" الأبيض، فهو ثمرة أصناف عنب محلية تُزرع في السهول الوسطى، وترافق بامتياز عشاءات الصيف في الهواء الطلق، التي غالباً ما تنعش أجواءها ألحان السيرينادات الزانتية الحالمة والرومانسية.
- التمتع بمشاهدة الغروب من منارة كيري، مع إطلالة على صخور ميزيثريس.
- استكشاف القرى التقليدية في الداخل مثل إكسو هورا، حيث تقع شجرة الزيتون الألفية.
- القيام برحلة بحرية إلى جزيرة ماراثونيسي لمشاهدة السلاحف.
- زيارة متحف منزل عائلة روما لاكتشاف الحياة الأرستقراطية في الجزيرة.
- السير على مسارات جبل سكوبوس وصولاً إلى كنيسة باناجيا سكوبيوتيسا.
- تذوق جبن لادوتيري في حانة جبلية تقليدية.
متى تذهب وكيف تعيش تجربة الجزيرة

تمتد الفترة المثالية لزيارة زاكينثوس من مايو إلى أكتوبر. ويُعد أواخر الربيع (مايو ويونيو) مثالياً لمحبي الطبيعة: إذ تكون الجزيرة في أوج ازدهارها، ودرجات الحرارة معتدلة، والشواطئ لم تكتظ بعد بالزوار. أما يوليو وأغسطس فهما الشهران الأشد حرارة وحيوية، وهما مثاليان لمن يبحث عن الحياة الليلية والأجواء الصاخبة، لا سيما في منطقتي لاغاناس وأرغاسي. أما من يفضل الهدوء ويرغب في الاستمتاع بالبحر بكل استرخاء، فإن سبتمبر وأوائل أكتوبر يوفران مياهاً لا تزال دافئة وأجواءً أكثر هدوءاً وأصالة. وللتنقل في أرجاء الجزيرة، يُنصح بشدة باستئجار سيارة أو دراجة نارية، إذ يتيح ذلك الوصول إلى الخلجان الأكثر عزلة والقرى الجبلية التي لا تخدمها وسائل النقل العام بشكل كافٍ.
الأسئلة الشائعة
Qual è il modo migliore per vedere la Spiaggia del Relitto?
È possibile nuotare con le tartarughe?
Zante è adatta alle famiglie con bambini?
Quanto tempo serve per visitare l'isola?
كيفية الوصول
- Aeroporto Internazionale di Zante 'Dionysios Solomos' (ZTH) - situato a circa 4 km dalla città principale.
- Non sono presenti linee ferroviarie sull'isola.
- Si arriva tramite traghetto dal porto di Kyllini (Peloponneso), con una traversata di circa un'ora. Sull'isola è consigliata l'auto per la libertà di movimento.
- Prenotate il traghetto in anticipo se viaggiate con auto al seguito durante l'alta stagione (luglio-agosto).
مثالي لـ
Dalle tartarughe Caretta caretta alle scogliere del Navagio, l'isola offre scenari costieri tra i più spettacolari del Mediterraneo.
L'eredità veneziana e la rinascita post-terremoto rendono il capoluogo un centro di grande interesse architettonico e letterario.
Un viaggio tra i sapori decisi del formaggio Ladotyri, la dolcezza del Mantolato e l'aroma del vino Verdea.
للمشاهدة