STAG
https://trovido.com

Plakias

في مايو 1941، بينما كانت الجزيرة تسقط تحت الاحتلال الألماني، اختار آلاف الجنود البريطانيين والأستراليين والنيوزيلنديين المنسحبين خ...

236أعمال
في مايو 1941، بينما كانت الجزيرة تسقط تحت الاحتلال الألماني، اختار آلاف الجنود البريطانيين والأستراليين والنيوزيلنديين المنسحبين خلجان بحر ليبيا لإجلائهم بالسفن: أشهرها خورا سفاكيون، لكن الخليج الصغير في بلاكياس، الواقع أبعد نحو الشرق، لعب هو الآخر دورًا في تلك الأيام المضطربة، ومن هنا بالذات، عبر دير بريفيلي، تم إخفاء عشرات الجنود الذين تقطعت بهم السبل ثم إنقاذهم على يد الرهبان والسكان المحليين. إنها حادثة تكشف الكثير عن طابع هذه الزاوية من جنوب كريت: منعزلة، تحميها جبال تفصلها عن بقية الجزيرة، ومع ذلك قادرة على استقبال القادمين من بعيد. بلاكياس، التابعة لبلدية ريثيمنو، هي اليوم قرية ساحلية نشأت حول ميناء صيد صغير لم يكن يضم حتى الستينيات سوى بضع عشرات من العائلات. جاءت طفرة السياحة متأخرة نوعًا ما مقارنة بالساحل الشمالي للجزيرة، فحملت في البداية حقائب ظهر المسافرين المستقلين في السبعينيات، ثم سياحة أكثر تنظيمًا لكنها ما زالت بعيدة عن المجمعات الفندقية الكبرى في الشمال. والنتيجة قرية تحافظ على أجواء هادئة، نمت طولًا على امتداد قوس واسع من الشاطئ، وخلفها المنحدرات الجرداء للجبال التي تفصل الساحل عن الداخل. وفي محيطها، على بعد كيلومترات قليلة، تتركز بعض أكثر التجارب كثافة في كريت كلها: أخاديد نحتتها المياه، ودير عريق يعود لقرون، وغابة من نخيل بري تطل على البحر، وقرى متمركزة على المرتفعات تطل على الخليج من عل.

تم التحديث في 8 يوليو 2026

Plakias 24°
ثلاثاء 24° 23°
أربعاء 28° 22°
خميس 29° 21°
جمعة 31° 22°

الأنشطة

أنشطة في Plakias

عرض الكل (236)

في هذا الموسم · يوليو · الصيف

ماذا تفعل في Plakias الآن

الحكاية

حكاية Plakias

من قرية صيادين إلى ملاذ المسافرين

لا تظهر بلاكياس ضمن المراكز الشهيرة لكريت القديمة أو الفينيسية: فقد كانت لقرون قليلة أكثر من مرسى صيادين مرتبط بقرى الداخل، وعلى رأسها ميرثيوس، التي كانت تتبعها إداريًا واقتصاديًا. جاء التحول في السبعينيات، حين تم تحسين الطريق الرابط بين الساحل الجنوبي وريثيمنو وسبيلي، فاكتشف أول المسافرين المستقلين، وكثيرًا ما كانوا من قدامى دروب الهيبيز نحو آسيا، هذا الخليج المنعزل وشاطئه الطويل جدًا. ومنذ ذلك الحين تطورت بلاكياس كوجهة لسياحة مختلفة عن سياحة الساحل الشمالي: أكثر شبابًا، وأكثر ارتباطًا بالطبيعة، مرتبطة بالمشي لمسافات طويلة والغوص والاكتشاف البطيء للمنطقة، مع مبانٍ نادرًا ما تتجاوز طابقين وما زالت حتى اليوم تحافظ على طابع متواضع مقارنة بخانيا أو ماليا.

الشاطئ وواجهة القرية البحرية

ساحل بلاكياس هو قوس طويل من الرمال المختلطة بالحصى يمتد لأكثر من كيلومتر، تغسله مياه بحر ليبيا، ذلك الجزء من البحر المتوسط الذي يفصل كريت عن الساحل الأفريقي ويجلب معه مياهًا صافية، غالبًا ما تكون أدفأ من مياه الساحل الشمالي. تنحدر قاع البحر بلطف، ما يجعل الشاطئ مناسبًا حتى للعائلات، بينما يقدم الطرف الغربي، عند سفح أولى المرتفعات الصخرية، مشاهد أكثر برية. تظل الواجهة البحرية، بحاناتها التقليدية على بعد خطوات من الماء، قلب الحياة المسائية للقرية: تتابع هادئ من محلات عائلية حيث لا يزال صيد اليوم يصل من القوارب الراسية في الميناء الصغير.

دامنوني والخلجان الصغيرة شرق القرية

بعد الرأس الشرقي لبلاكياس بقليل، ويمكن الوصول إليه بالسيارة أو بمشي بانورامي، ينفتح خليج دامنوني، أحد أكثر الشواطئ التقاطًا للصور في الساحل الجنوبي: رمال ذهبية، مياه فيروزية، وجرف يحميه من الرياح. وبالمواصلة، تُصادف خلجان أصغر وأكثر عزلة، مثل أموذي وسودا، هذه الأخيرة لا يمكن الوصول إليها إلا مشيًا أو بالقارب، ويحبها من يبحث عن سباحة بعيدًا عن المظلات الشمسية. هذا التتابع من الخلجان، ولكل منها طابعه الخاص، هو أحد أسباب اختيار كثير من الزوار بلاكياس كقاعدة لعدة أيام، ينتقلون كل صباح إلى شاطئ مختلف.

دير بريفيلي وتاريخه

على بعد نحو عشرين دقيقة بالسيارة من بلاكياس، يقوم دير موني بريفيلي فوق هضبة تطل على بحر ليبيا، وهو أحد الأماكن الرمزية في جنوب كريت. تعود أصوله إلى القرن السابع عشر على الأقل، لكن شهرته ترتبط قبل كل شيء بتاريخه الأحدث: فخلال الاحتلال النازي، أخفى الرهبان وساعدوا عشرات جنود الحلفاء الذين علقوا في الجزيرة بعد معركة كريت عام 1941 على الهروب، وهو عمل من أعمال المقاومة الصامتة ما زال الدير يخلده حتى اليوم بمتحف صغير ونصب تذكارية مخصصة. المبنى الحالي، بديره البسيط وكنيسته المكرسة للقديس يوحنا اللاهوتي، يحفظ أيضًا صليبًا ثمينًا يحوي رفاتًا مقدسًا، ويوفر من ساحته أمام المدخل واحدة من أوسع الإطلالات على الساحل بأكمله.

غابة النخيل وشاطئ بريفيلي

عند سفح الدير، حيث يصل نهر ميغالوبوتاموس إلى البحر، يقع أحد أكثر المناظر الطبيعية غرابة في كريت: غابة من نخيل ثيوفراستوس، وهو نوع محلي نادر في أوروبا، تنمو على امتداد مجرى المياه حتى تلتقي بالشاطئ. التباين بين الخضرة الكثيفة لغابة النخيل، وبركة المياه العذبة خلفها، والرمال المنفتحة على بحر ليبيا جعل من هذا المكان، المعروف باسم بالم بيتش أو شاطئ بريفيلي، واحدة من أكثر صور الجزيرة تميزًا. يمكن الوصول إليه بالنزول عبر مسار شديد الانحدار أو عن طريق البحر بقوارب صغيرة تنطلق من بلاكياس في أشهر الصيف، وهو بديل مريح لمن لا يرغب في مواجهة النزول الحاد.

أخدود كورتاليوتيكو

يخترق الطريق النازل نحو بلاكياس أخدود كورتاليوتيكو، وهو ممر ضيق ومذهل منحوت في الصخر الجيري، يستمد اسمه من صوت الريح المرتد بين جدرانه، ويسمى محليًا "كورتاليسما". يؤدي المسار على قدم على طول قاع الأخدود إلى نبع كيفالوفريسي، حيث يغذي شلال بركة من المياه العذبة محاطة بأشجار الدلب، واحة خضراء في منظر طبيعي قاحل خلاف ذلك. إنها واحدة من أسهل الرحلات في المنطقة، مناسبة حتى لمن ليسوا من هواة المشي المتمرسين، وتمنح لمحة عن كريت الأقل سياحية، المكونة من الرعاة والماعز والصمت.

ميرثيوس، الشرفة المطلة على الخليج

متمركزة على التلال المطلة على بلاكياس، تقدم قرية ميرثيوس الصغيرة ما تفتقر إليه القرية في الأسفل: الرؤية الشاملة. من هنا ينفتح الخليج كما في صورة جوية، مع القرية والشاطئ ورأس دامنوني مصفوفة بالتتابع حتى أفق بحر ليبيا. البيوت الحجرية، والحانات ذات الشرفات البانورامية، وإيقاع الشوارع الضيقة البطيء تحكي قصة كريت الريفية التي سبقت السياحة الساحلية، وتظل نزهة مسائية حتى هنا، ربما لمشاهدة الغروب، واحدة من أكثر التجارب الموصى بها لمن يقيم في بلاكياس.

أخدود كوتسيفو نحو الداخل

على بعد كيلومترات قليلة من بلاكياس، باتجاه سبيلي وريثيمنو، ينفتح أخدود آخر مذهل، هو أخدود كوتسيفو، يعبره طريق منحوت في الصخر يربط الساحل الجنوبي بالداخل الجبلي. جدرانه العمودية، التي تصل أحيانًا إلى مئات الأمتار ارتفاعًا، تحفظ كنائس بيزنطية صغيرة منحوتة في الصخر وبقايا مسارات قديمة كان يستخدمها الرعاة. إنه ممر لا بد منه لمن يريد الابتعاد عن الساحل واكتشاف قرى الجبل، بحقول زيتونها المدرجة ونوافيرها العامة التي ما زالت قيد الاستخدام.

المشهد الطبيعي بين الجبل وبحر ليبيا

ما يجعل أراضي بلاكياس فريدة هو القرب الشديد بين عالمين: ففي دقائق قليلة تنتقل من رمال الشاطئ إلى المنحدرات القاحلة للجبال التي تغلق الأفق شمالًا، وهي امتدادات جنوبية لكتلة إيدا وجبال كيدروس. هذا الداخل، المرصع بأشجار الزيتون والخروب والأدغال المتوسطية، يخترقه شبكة من مسارات المشي، بما فيها جزء من طريق E4 الشهير، المسار الطويل الذي يعبر كريت بأكملها. أما بحر ليبيا نفسه فله طابع مختلف عن بحر إيجه الشمالي: أدفأ، وأكثر اضطرابًا في أيام رياح المِلتِمي، بلون يتحول من الفيروزي إلى الأزرق العميق على بعد أمتار قليلة من الساحل.

تقاليد ونكهات وحياة القرية

المطبخ الموجود في حانات بلاكياس والقرى المجاورة هو أكثر المطابخ الكريتية أصالة: الداكوس المصنوع من خبز الشعير والجبن الطازج والطماطم، والكاليتسونيا المحشوة بالأعشاب البرية أو الجبن، وحلزون الأرض المطهو بإكليل الجبل، ولحم الضأن والماعز المشوي المصحوب بالراكي، وهو المشروب الروحي المحلي المقطر من ثفل العنب الذي يختتم كل وجبة كإيماءة ضيافة. يظل زيت الزيتون من بساتين الزيتون المحيطة بالقرية، والذي غالبًا ما يكون إنتاجًا عائليًا، وعسل الزعتر المجموع من الجبال المجاورة، من أكثر منتجات المنطقة تمييزًا، إلى جانب الأعشاب الجبلية المجففة التي توجد في المتاجر الصغيرة بالقرية.

متى تذهب وكيف تعيش تجربة بلاكياس

يمتد موسم السباحة من مايو إلى أكتوبر، مع كون شهري يوليو وأغسطس الوسطيين أكثر ازدحامًا لكن أيضًا أكثر حيوية، بينما يوفر يونيو وسبتمبر البحر الدافئ نفسه مع درجات حرارة أكثر اعتدالًا وزوار أقل، وهما مثاليان للرحلات إلى الأخاديد القريبة. في الشتاء تفرغ القرية تقريبًا بالكامل وتغلق أنشطة كثيرة، لكنها تبقى تجربة موحية لمن يبحث عن كريت الأكثر أصالة، والجبال المغطاة بالثلوج في الخلفية. الإيقاع الموصى به بطيء: تصلح بلاكياس لإقامات عدة أيام، تتناوب بين الشاطئ والرحلات القصيرة والأمسيات في حانات الواجهة البحرية.

  • السباحة في شاطئ بلاكياس ثم التوجه نحو خلجان دامنوني وسودا
  • زيارة دير موني بريفيلي ومتحفه المخصص للمقاومة الكريتية
  • النزول إلى غابة النخيل وشاطئ بريفيلي، سيرًا على الأقدام أو بالقارب
  • المشي عبر أخدود كورتاليوتيكو وصولًا إلى نبع كيفالوفريسي
  • الصعود إلى ميرثيوس لمشاهدة غروب الشمس فوق الخليج
  • عبور أخدود كوتسيفو بالسيارة نحو قرى الجبل
  • تناول عشاء من السمك الطازج في حانة على ميناء بلاكياس

الأسئلة الشائعة

Come si raggiunge Plakias?
L'aeroporto più vicino è quello di Chania (circa 90 km, un'ora e mezza d'auto); più lontano ma con più collegamenti è l'aeroporto di Heraklion (circa 100 km). Da entrambi conviene noleggiare un'auto, poiché i collegamenti pubblici verso la costa sud sono limitati.
Quanti giorni servono per visitare Plakias e dintorni?
Tre o quattro giorni permettono di godersi la spiaggia, visitare il monastero di Preveli e la sua palmeta, ed esplorare le gole di Kourtaliotiko e Kotsifou senza fretta.
Plakias è adatta alle famiglie con bambini?
Sì, la spiaggia principale ha un fondale che digrada dolcemente ed è ben servita da taverne e negozi; le calette vicine come Damnoni sono altrettanto adatte a una giornata di mare tranquilla.
Dove si parcheggia in paese?
Plakias ha diverse aree di parcheggio gratuito lungo la strada di accesso e nei pressi del porto; in alta stagione conviene arrivare presto o lasciare l'auto ai margini del paese e proseguire a piedi.
Si può visitare la spiaggia di Preveli senza auto?
Sì, nei mesi estivi partono piccole imbarcazioni da Plakias che portano direttamente alla spiaggia della palmeta, evitando la ripida discesa a piedi dal parcheggio del monastero.
È possibile portare il cane in spiaggia a Plakias?
Alcuni tratti meno affollati della spiaggia principale e diverse calette vicine, come Souda, sono generalmente tollerate per i cani, ma è buona norma informarsi localmente ed evitare le ore e le zone più frequentate.

كيفية الوصول

بالطائرة
  • Aeroporto di Chania (Souda) – circa 90 km, 1h30 d'auto
  • Aeroporto di Heraklion (Nikos Kazantzakis) – circa 100 km, 1h45 d'auto
بالسيارة
  • Da Rethymno si scende verso sud lungo una strada di montagna che attraversa Spili e la gola di Kotsifou (circa 40 minuti); da Chania e Heraklion si segue l'asse nord-sud fino a Rethymno e poi la stessa direttrice verso la costa meridionale.
نصيحة
  • A Creta non ci sono treni: il modo più pratico per muoversi tra Plakias, il monastero di Preveli e le gole vicine resta l'auto a noleggio, prenotata con anticipo in alta stagione.

مثالي لـ

Mare

Spiagge lunghe e calette appartate sul mare Libico, con acque calde e fondali adatti a tutti.

Natura

Gole, sorgenti e la rara foresta di palme di Preveli, tra le meraviglie naturalistiche più intense di Creta.

Storia

Il monastero di Preveli e il suo ruolo nella resistenza cretese durante la Seconda guerra mondiale.

Trekking

Sentieri tra le gole di Kourtaliotiko e Kotsifou e un tratto del percorso E4 che attraversa l'isola.

Gusto

Taverne di pesce sul porto e sapori dell'entroterra cretese, dall'olio d'oliva al raki.

للمشاهدة

مناطق الجذب في Plakias